دراسة : احتمال وجود 5 مليارات كوكب مثل الأرض بمجرتنا وحدها



بواسطة :

2019/08/23

تعليقات: 0



** وسم – بديعة حسن **

( إعداد: م. ماجد ابوزاهرة )

كشفت دراسة جديدة أجراها علماء الفلك في جامعة ولاية بنسلفانيا استنادًا إلى بيانات من تلسكوب كبلر الفضائي عن افتراض أن يكون لكل نجم من كل 4 نجوم تشبه الشمس كوكب بحجم الأرض تقريبًا ، يدور في منطقة النجم الصالحة لوجود الحياة وقد نشرت النتائج في المجلة الفلكية بتاريخ 14 أغسطس 2019.

لطالما تساءل الإنسان عن عدد الكواكب بحجم الأرض وتدور في المنطقة الصالحة للحياة حول نجومها حيث يمكن أن توجد مياه سائلة وتكون موجودة في مجرتنا درب التبانة، وخاصة بعد أن اكتشف الآلاف الكوكب خارج نظامنا الشمسي في السنوات الأخيرة ، والآن لديهم فكرة أفضل عن ماهية الإجابة على هذا السؤال.

بوضوح ، هذه دراسة مثيرة! لها آثار مباشرة على تصورنا لإمكانية وجود الحياة على كواكب أخرى، حيث يوجد حوالي 200 مليار نجم في مجرتنا ، وحوالي 10 في المائة من تلك النجوم تشبه الشمس ما يعني وجود 20 مليار نجم تشبه الشمس ، وإذا كان ربعها يضم كوكب واحد على الأقل بحجم الأرض ، فإن هذا العدد يصل إلى 5 مليارات كوكب يشبه الأرض في مجرتنا وحدها.

وبشكل أكثر تحديداً ، قدّر العلماء أن الكواكب والتي بنفس حجم الأرض تبلغ من 3/4 إلى 1 1/2 مرة قطر الأرض ، مع فترات مدارية تتراوح من 237 إلى 500 يوم حول نجومها.

وتوصي الدراسة بأن تقوم بعثات إكتشاف الكواكب المستقبلية بالتخطيط للبحث في المعدل الذي يتراوح بين حوالي كوكب واحد لكل 33 نجمًا ، إلى كوكب واحد تقريبًا لكل نجمين.

إضافة إلى أن معرفة كيفية توقع العثور على كواكب ذات حجم معين وفترة مدارية مفيد للغاية لتحسين البحث عن الكواكب الخارجية وتصميم البعثات الفضائية القادمة لزيادة فرص نجاحها إلى أقصى حد.

وقد اكتشف تلسكوب كيبلر الفضائي معظم الكواكب ذات الأحجام الأرضية الموجودة بالفعل حتى الآن، ولكن يمكن أن يكون من الصعب العثور عليها ، لأن حصر الكواكب الخارجية ذات حجم معين أو المسافة المدارية غير واضح ، لأنه من الصعب جدًا العثور على كواكب صغيرة بعيدًا عن نجمها.

اذا كيف استخدم العلماء بيانات كبلر لتحديد عدد الكواكب التي يمكن أن تكون صالحة للحياة وبحجم الأرض؟

لقد صمموا طريقة جديدة لاستنتاج معدل الكواكب عبر مجموعة واسعة من الأحجام والمسافات المدارية ، وليس فقط الكواكب التي ركزت عليها للدراسة. حيث يحاكي النموذج الجديد الذي يسمى “أكوان” النجوم والكواكب ، ثم “يلاحظ” ” الأكوان” المحاكاة لتحديد عدد الكواكب التي كان سيتم اكتشافها بواسطة كبلر في كل “كون”.

وذلك باستخدام الفهرس النهائي للكواكب التي حددها كبلر وخصائص النجوم المحسنة من بيانات المركبة الفضائية (غايا) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية لبناء عمليات المحاكاة.

وبمقارنة النتائج مع الكواكب التي صنفها كيبلر، قام العلماء بتمييز معدل الكواكب لكل نجم وكيف أن ذلك يعتمد على حجم الكوكب والمسافة المدارية.

على الرغم من أن معظم النجوم التي رصدها كبلر هي على بعد آلاف السنين الضوئية من الشمس ، رصد كبلر عينة كبيرة بما يكفي من النجوم التي يمكن إجراء دراستها بشكل دقيق لتقدير معدل الكواكب بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للسكن في نجوم قريبة تشبه الشمس.

لذلك يمكن الآن إستخدام نتائج هذه الدراسة للمساعدة في تخطيط مهمات التلسكوبات الفضائية القادمة ، مثل تلسكوب (جيمس ويب) الفضائي، والذي سيكون قادراً على دراسة الغلاف الجوي لبعض تلك الكواكب والبحث عن علامات لمؤشرات حيوية – غازات مثل الأكسجين أو الميثان – والتي يمكن أن تشير إلى وجود الحياة.

فالعلماء يهتمون بشكل خاص بالبحث عن علامات حيوية في الأغلفة الجوية لكواكب بحجم الأرض تقريبا وتدور في “المنطقة الصالحة للحياة” لنجوم تشبه الشمس.

وسيتطلب إثبات وجود حياة على كواكب بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للحياة حول نجوم تشبه الشمس مهمة فضائية جديدة.

بشكل عام منذ وقت ليس ببعيد لم نكن نعرف ما إذا كان هناك أي نجوم أخرى تدور حولها كواكب، والآن نعلم بأن معظمها تضم كواكب ، وعندما يتعلق الأمر بنجوم مشابهه للشمس ، فإن ربعها على الأقل لديه كوكب يمكن أن يشبه الارض.

وهنا يطرح السؤال القديم : هل نحن وحدنا في الكون ؟!

https://iopscience.iop.org/article/10.3847/1538-3881/ab31ab

#بالعلم_نبني_عالمنا_العريي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلان


اعلان


فيديو الاسبوع الفاتحة لادريس ابكر


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية

الراعي الالكتروني براقما تبوك - المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات