الولاء والانتماء بهمة حتى القمة الاحتفاء باليوم الوطني المجيد ٨٩



بواسطة :

2019/09/22

تعليقات: 0



 

عندما يريد الكاتب ان يكتب مقالا عن الوطن يكون عليه هما كبيرا حيال ذلك لكي يقدم شئ يليق بتلك المناسبة ومن هنا يأتي الشعور بالمسؤولية المفعمة بحب الوطن.
فنجد جميع دول العالم تحسب الف حساب وتقدر ذلك اليوم الذي كتب لها الله فيه التأسيس والتكوين والاستقلال بعد الوجود، ومن ثم الانطلاق .
ومملكتنا هي احدى دول العالم وذات حضارة وارث عريق وتحتفي فرحا بيومها الوطني ٨٩ الذي تأسست فيه وارسى دعائمها الملك عبد العزيز يرحمه الله وخلفه ابناؤه من بعده رحم الله من مات وحفظ الله من بقي.
والتعبير عن الفرحة في هذا اليوم يأتي استذكارا لهذا اليوم الهام الذي تم فيه توحيد كيان يعتبر من ضرب المستحيل والمعجزة توحيده ،الا انه بفضل الله ثم بفضل وعزم الملك عبد العزيز تم ذلك ونشأ كيان فريد من نوعه.
نعم نحن اليوم ولله الحمد في بلد الحرمين الشريفين وبقيادة الملك سلمان يحفظه الله وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نحس بالامان المادي والمعنوي وهذا والله حقيقة وليس تزلفا.
وعندما يمر علينا هذا اليوم سنويا يفترض ان الجميع حكومة وشعبا مستعدين للتعبير عن فرحتهم باستعراض الانجازات لهذا الوطن الغالي والفعاليات التي تكرس وتعبر عن الوعي الحقيقي بماتم لنا من كل شئ في كافة المجالات فقد تبوأت وقفزت السعودية رعاها الله قفزات نوعية في شتى المجالات ، التعليمية والتقنية والسياسية والادارية والصناعية والمهنية والعسكرية والمواقف المشرفة للدفاع عن الدين والوطن و مع اخواننا من العرب والمسلمين عموما ووووو الخ..
وان يكون لجميع الجهات المعنيه وضع برامج لذلك ولايمنع ان يكون فيه استقطاب للشباب والمبدعين والمخترعين ورعاية مواهبهم واختراعاتهم بمزايا اكثر من الايام العادية والتشجيع على تقديم افكار المشاريع التنموية من الطلاب وشباب وشابات الاعمال وشغلهم بما ينفعهم كي نضيف لأيام العطاء والانتاج ونستعرض منجزات الوطن الغالي .
وعلينا في هذا اليوم المجيد ان نحمي مقدرات الوطن واموال المواطنين وعدم العبث بها وان لا نعمل الا امورا ترفع من مستوى بلدنا وتسهم في زيادة سمعته الحسنة ونبتعد عن الامور التي قد تسئ الى بلدنا اكثر من النفع. وكلنا يرى امتهان الأعلام في الشوارع وعلى المركبات وبها كلمة التوحيد فلنحذر من ذلك وان نعبر عن شكر الله للنعم التي اعطانا اياها وبالشكر تدوم النعم.

آن الأوان ان نكون اكثر وعيا وادراكا لواقعنا ومن حولنا
وان نحتفل بالانجازات ونعرف بها بشئ من العملية والواقعية والبساطة دون هدر المال والوقت والجهد
وان يستشعر الكتاب والادباء والشعراء مسؤوليتهم ويخلدون كل ما سبق باطلاق العنان لافكارهم وكلماتهم بكل ما يستطيعون، ويعلمون ويرسخون ذلك في اذهان ابنائهم وبناتهم ،وليعلموا ان ذلك من تعزيز الولاءوالانتماء للدين وللقيادة وللوطن .
وبهذا نكون مثالا يحتذى على مستوى العالم المتقدم والمتحضر ولما لا ونحن امة لها ارث ديني وثقافي لايعادله ارث .
والله ولي التوفيق

كتبه الدكتور حمد البشري الحربي
في يوم الأحد ١٤٤١/٠١/٢٣
الموافق ٢٠١٩/٩/٢٢

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلان


اعلان


فيديو الاسبوع الفاتحة لادريس ابكر


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية

الراعي الالكتروني براقما تبوك - المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات